" هي ليست رواية، و لكنها المرايا التي رأى فيها الكاتب انعكاسات فوق ال 100 شخص مروا بحياته..تعرض المرايا حكايات رفاق المدرسة وحي العباسية، ثم رفاق الجامعة، و رفاق الزظيفة، و رفاق الأهم و هم ""النخبة"" بدءًا من الفترة الوفدية و حتي هزيمة 67 ""لا تبالغ فى المثالية و إلا مت تقززًا"" عبارة عن محاولة من الكاتب لرسم صور فنية -من منظوره الخاص -لبعض الشخصيات التي قد تكون واقعيه في حياته وذلك بالقاء الضوء على الجوانب الخفية والمعلومه لهذه الشخصيات مع رابط دقيق بين سيرهم وبين الأحداث المتعاقبة عليهم وتاثير تلك الأحداث على مجريات حياتهم ومصائرهم كما لم يخل المؤلف من انطبعات الكاتب الشخصية حول ابطال العمل والحقب السياسية التي عاصروها تحت بصره وسمعه. هذا العمل الأدبى الرائع اقرب للصور الفنية البديعه من كونه مجموعة قصص قصيره وهو كفيل بنقل القارى إلى حيث يشاهد بعينه الآن ما شاهده المولف في بديات القرن المنصرم"

استمع الآن