logo-black

رقص طفيف


تأليف
محمود عبده
دار النشر
دار الشروق
المذيع
مي مجدي

"وحدهما في المرسم، القُبلات المسروقة لم تعد كافية، الحجرة التي في الطابق الأعلى لا يرتادها أحد، الفستان الأزرق الدافئ المعَّلق على كتفيها بحمّالتين عريضتين هو خيارها الأفضل دائمًا، ترتديه فتشبه زهرة التيوليب، رقيق ينسابُ في اتساعٍ كلّما نزلَ وينتهي بالكاد عند ركبتيها، وخطتُها كانت بسيطة، عندما تحين اللحظة المناسبة ستُزيح الشال الصوفي عن كاهلها، سينبهر بانسيابِ رقبتها وباستدارة كتفيها، سيقتربُ منها، يُقبِّلُ أسفل أذنيها ثم يُزيح الحمالتين..." يرتحل سعيد من بلدته النائية ليدْرُس في المدينة الساحلية متعددة الثقافات. تنتقل نور من وجودٍ راكد إلى مدار حافل بالأحداث والشخصيات، يثور فيه الغبار والصخب. تخوض سماح تجاربها الأولى في التحليق؛ تقع وتقوم من جديد. نتدافع جميعًا ونتخبط، ننتقي خياراتنا عبر مسارات شائهة الملامح، نقدِّمُ خطوةً أو نؤخر أخرى كما لو كنا نمارس رقصًا طفيفًا على غير مثال سابق.

استمع إلى كتاب رقص طفيف على اقرألى